المزي
88
تهذيب الكمال
حبيب ، قال : لما كان يوم الاثنين لثلاث عشرة بقيت من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين ومئة ، بعث أبو جعفر خازم بن خزيمة فقتل ابن هبيرة ، وطلب خالد بن سلمة المخزومي فلم يقدر عليه ، فنادى مناديهم أن خالد بن سلمة آمن ، فخرج بعد ما قتل القوم يوما فقتلوه أيضا . يعني : يوم الثلاثاء وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن يحيى بن سعيد الأموي : زاملت أبا بكر بن عياش إلى مكة فما رأيت أورع منه ، ولقد أهدى له رجل بالكوفة رطبا فبلغه أنه من البستان الذي قبض عن خالد بن سلمة المخزومي ، فأتى آل خالد فاستحلهم وتصدق بقيمته ( 1 ) . روى له البخاري في " الأدب " والباقون . أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا العباس بن حمدان ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن خالد بن سلمة ، عن البهي . عن عروة ، عن عائشة ، قالت : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه " .
--> ( 1 ) وقال بحشل في تاريخه " كان أبو جعفر اتهمه في أمر ابن هبيرة ، فقتله حين دخل واسط سنة تسع ( كذا ) وثلاثين " ومئة " وكان من مشاهير الخطباء " العقد الفريد : 4 / 54 ) وقد وثقه الجمع الغفير ، وتابعهم الإمام الذهبي ، لكن قال ابن حجر في التقريب : " صدوق رمي بالارجاء والنصب " قال العبد المسكين أبو محمد محقق هذا الكتاب : الذي روى ذلك وانفرد به رجل كذاب هو محمد بن حميد الرازي ، فكان ينبغي للحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - أن ينبه على ذلك . وإن أقوال الجرح والتعديل لا تؤخذ عن مثل هذا المفتري .